رحلوا فترحموا عليهم وادعوا لهم

شارك:
من أروع ما كتبه علي الطنطاوي رحمه الله

حدث خلاف بيني وبين والدي حتى وصل إلى اعتلاء الأصوات، وكان بين يدي بعض الأوراق الدراسية رميتها على المكتب و ذهبت لسريري والهم والله تغشى على قلبي وعقلي.

وضعت رأسي على الوسادة كعادتي كلما أثقلتني الهموم حيث أجد أن النوم خير مفر منها..

خرجت في اليوم التالي من الجامعة
فأخرجت جوالي وأنا على بوابة الجامعة، فكتبت رسالة أداعب بها قلب والدي الحنون فكان مما كتبت :

سمعت أن باطن قدم الإنسان ألين وأنعم من ظاهرها فهل يأذن لي قدمكم بأن أتأكد من صحة هذه المقولة بشفتاي ؟

وصلت للبيت وفتحت الباب وجدت أبي ينتظرني في الصالة ودموعه على خده ..

فقال لي والدي :
لا لن أسمح لك بتقبيل قدمي
واما المقولة عن القدم اعلمها منذ زمن وهي صحيحة، عندما كنت أقبل قدميك ظاهراً وباطناً يوم أن كنت صغيرا

ففاااااضت عيناي بالدموع ..

ليست هناك تعليقات

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.